اعلان الحرب على غشاء البكارة الصيني والمطالبة باعدام مستورديه
مصريات
كما توقعنا في مقالة سابقة على مصريات عن حجم الهجوم الذي سيحدث بمجرد ان يسمع البعض بوجود اختراع غشاء البكارة الصيني ، ومحاولة مجموعة من المستوردين المصريين جلبه الى مصر، فقد تم اعلان حرب حقيقية على هذا المنتج – غشاء البكارة الصيني وعلى رأس المعترضين احد رجال الدين حيث طالب باعدام من يقوم باستيراد غشاء البكارة الصيني او اقامة حد الحرابة عليهم، هذا هو ما نادى به عميد كلية اصول الدين سابقا في جامعة الازهر عبد المعطي بيومي والسبب برأيه انه سيؤدي الى انتشار الفاحشة في الارض و يشجع البنات على ممارسة الرزيلة بدون خوف .
لكن من ناحية اخرى ، والذي لا يعلمه الشيخ عبد المعطي بيومي وغيره ، انه في حالة منعه فسوف يتم ادخاله وبسهولة الى الاراضي المصرية مثلما منعت مصر استيراد حبوب الفياجرا في بدايتها ، واجبرت بعد ذلك على السماح بدخولها بعد حجم الاستهلاك الهائل لها، والذي كشف عند مدى معاناة الرجال في مصر من العجز الجنسي ، فلما لا يتم السماح بدخول منتج غشاء البكارة الصيني لانه وقتها اذا دخل بشكل قانوني وبدون تهريب، سوف تتوافر احصائيات عن مدى استهلاك منتج غشاء البكارة الصيني الجديد، فاما ان يسبب صدمة للمجتمع اذا حدث اقبال عليه و تنكسر صورة ان الشعب المصري هو الاكثر تدينا ، او اذا كانت مبيعاته بحجم طبيعي فهذا سيعني بأن بنات مصر فعلا او النسبة الاكبر منهن لا تمارسن الجنس بشكل فعلي قبل الزواج .
ايضا لا نستطيع ان ننكر الاحصائيات التي تقول ان هناك ما يزيد عن 20 الف فتاة مغتصبة كل عام في مصر وقد يساعدهم وجود اختراع غشاء البكارة الصيني الصناعي الجديد على العيش بصورة طبيعية وبدون ان يتم تدميرهم باحتقار المجتمع لهم .
ويحمي ايضا غشاء البكارة الصيني البنات التي تعرضت للاغتصاب من التعرض لجشع واستغلال الاطباء بسبب عمليات ترقيع غشاء البكارة فبامكانها الحصول على غشاء البكارة الصيني ب15 دولار فقط وهو ما يساوي تقريبا 83 جنيه مصري .
وفي اعلانات منتج غشاء البكارة الصيني ذكرت مصادر انه لا يسبب اي اعراض جانبية كونه مصنع من مواد طبيعية كالصمغ وغيرها ، بالاضافة الى انه لا يحتاج للذهاب الى الطبيب لتركيبه، فيمكن للفتاة ان تقوم بتركيبه بنفسها، وايضا لا يحتاج الى وقت وهو سهل الحمل و التخبئة، والآن يتم بيعه بدون رقابة وبدون حساسية في بعض الدول العربية مثل سوريا و الامارات.
0 التعليقات:
إرسال تعليق